وبوب الإمام البخاري في (صحيحه) (2/ 533) (الفتح) : (باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف) .
ثانيا: عدد ركعاتها
هي ركعتان، كل منهما بركوعين: فقد بوب البخاري (1044) ، ومسلم (901) عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:
خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام - وهو دون القيام الأول - ثم ركع، فأطال الركوع - وهو دون الركوع الأول - ثم سجد، فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم أنصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ولا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتم ذلك؛ فادعوا الله، وكبروا وصلوا وتصدقوا) . ثم قال: (يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد! لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا)
ثالثا: الجهر بالقراءة فيها: