روى البخاري (1065) ومسلم (901) عن عائشة رضي الله عنها؛ جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من فراءته؛ كبر فركع، وإذا رفع من الركعة؛ قال: (سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد) ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف؛ أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات.
وبوب عليه البخاري يقوله: (باب الجهر بالقراءة في الكسوف) .
رابعا: الدعاء فيها:
روي مسلم (913) عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينا أنا أرمي بأسهمي بحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ انكسفت الشمس، فنبذتهن وقلت: لأنظرن إلى ما يحدث للنبي صلى الله عليه وسلم في انكساف الشمس - اليوم - فانتهيت إليه وهو رافع يديه؛ يدعو ويكبر ويحمد ويهلل، حتى جلى عن الشمس، فقرأ سورتين وركع ركعتين.
قلت: لعل هذا الدعاء عقب الركوع الثاني، كالقنوت.
خامسا: صلاتها جماعة وفي المسجد:
بوب الإمام البخاري في صحيحة (2/ 522 الفتح) : (باب صلاة الكسوف في المسجد) و (2/ 539 الفتح) : (باب صلاة الكسوف جماعة) .
وفي حديث عند أحمد (2/ 159) وغيره بسند صححه الحافظ ابن حجر - ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما ذكر خسوف الشمس والقمر: ( ... فإذا انكسف أحدهما فأفزعوا إلى المساجد) .