فهرس الكتاب
ويعضد هذا التوجه نحو إفساد البشرية عموما والمسلمين خصوصا، اتجاهات معسكر الكفر العالمي الذي أغاظه بروز صحوة إسلامية تريد إرجاع البشرية إلى التوحيد لتكون في واحة السلم. وكذلك ظهور حركة جهادية عالمية تريد تحرير دار الإسلام من براثن الاحتلال وبأس المجرمين من اليهود وأعوانهم من الصليبيين.
لنتأمل خطاب المجرم رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش (الصغير) عن حال الاتحاد اليهودى المسيحى في 29 يناير/ 2002:
(السيد الرئيس أعضاء الكونجرس المواطنون الأمريكيون: أود بكل اعتزاز عميق ومن دون تحامل أن أقول لكم الليلة أن حال الاتحاد اليهودي المسيحي الأبيض والثرى قوية تماما
إنني فخور أن أقول لكم أن طالبان قد اندحرت وأن كابول تحررت وأن أسامة بن لادن والملا عمر إما أن يكون قد قتلا أو أنهما يحتضران أو يختفيان ولكن ليس لوقت طويل
وعلى الرغم من أن الحرب في أفغانستان توشك على نهايتها فإن أمامنا طريقا طويلا ينبغي أن نسيره في العديد من الدول العربية والإسلامية ولن توقف إلى أن يصبح كل عربي ومسلم مجردا من السلاح وحليق الوجه وغير متدين ومسالما ومحبا لأمريكا ولا يغطى وجه امرأته نقاب وإنني مصمم على استخدام كافة مواردنا لتحقيق ذلك
وبفضل إلهنا سنقوم نحن شعوب العالم من الجنس الأبيض المتحضر بفرض معتقداتنا الرزينة والودودة والتحريرية على عالم جائع لأموالنا ورسالتنا ولن يخضع الرجال بعد الآن لشرط إطلاق اللحى ولن تخضع النساء لشرط تغطية وجوههن وأجسادهن ومن الآن فصاعد يحق للعالم تناول الخمر والتدخين وممارسة الجنس السوي أو الشذوذ الجنسي بما في ذلك سفاح القربى واللواط والخيانة الزوجية والسلب والقتل وقيادة السيارات بسرعة جنونية ومشاهدة الأفلام والأشرطة الخلاعية داخل فنادقهم أو غرف نومهم)[ (1)
(1) للوقوف على النص الأصلي باللغة الانجليزبة يمكن الرجوع إلى الوقع التالي: