الصفحة 62 من 75

هذه العبارات والاتجاهات الكفرية الملعونة التي أطلقها ربيب القردة والخنازير هي ما يراد له أن يعم في العالم الإسلامي وينتشر بحيث يؤدى إلى تدمير عقيدة التوحيد وسيادة فكر المادية والدهرية وحتى تصبح الفاحشة منهج حياة بين المسلمين وحتى تصبح العقيدة نسيا منسيا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرقات)

وفعلا وجدت هذه النظم الفكرية الجاهلية طريقها في سياسات الدول الجاهلية في العالم الإسلامي (التي تزعم أن دينها الرسمي هو الإسلام) واتخذت هذه السياسات محاور عديدة منها ما هو اقتصادي وما هو سياسي وما هو اجتماعي.

ولو نظرنا في واقع العالم الإسلامي سنجد أن هذه السياسات قد أخذت طريقها في حياتهم ودعّمها قوانين جاهلية كافرة.

فلو أخذنا الجانب الاجتماعي سنجد أنه، وتحت مسمى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، قد تم إصدار الكثير من التشريعات التي تبيح للمرأة المسلمة الكثير من السلوكيات المنسلخة من أوامر الدين الإسلامي ويسّروا وسائل الزنا للشباب لإفسادهم من خلال الاختلاط في العمل أو الجامعات أو إقامة المهرجانات الغنائية المفسدة.

إن أفراد الحكومات الجاهلية في العالم الإسلامي وهى تزعم الارتقاء بالتقدم الاجتماعي، على المنهج العلماني، إنما في الحقيقة يفسدون في الأرض ولا يصلحون. وليس أدل على ذلك من التصاعد المريع لنسب الطلاق والعنوسة في المجتمعات المسلمة وكذلك انحراف الأحداث وارتكابهم لأبشع الجرائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت