الصفحة 64 من 75

ثم تأتى الضغوط الغربية على هذه الحكومات العلمانية المرتدة في العالم الإسلامي لتزيد في إصدار المزيد من التشريعات الوضعية التي تُجهز على ما تبقى من أوضاع فيها سيادة وتمسك بالإسلام بين عموم الشعوب المسلمة.

إن الله سبحانه وتعالى قد بين لنبيه الكريم سبيل المجرمين ( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) الأنعام/55 وذلك حتى يتضح له هوى المجرمين وطريق الضالين الذين لا هم لهم إلا أن يحاربوا الله ودينه ورسوله ظنا منهم أنه يمكنهم بهذا أن يطفئوا نور العزيز العظيم.

إن من يسير في دروب الأشقياء فلا بد أن يصل إلى النتيجة ذاتها التي وصلوا إليها. فالحكومات العلمانية تسير بالنفوس المسلمة نحو الشقاء وتسمى ذلك تطورا، وتحرمهم من العيش تحت شريعة الله وتزعم أن ذلك تقدما ورقيا، بل لولا الخوف من أن تنكشف حقيقتهم للناس، بأنهم من الدين مارقون، ومن الإسلام منسلخون لأباحت دساتيرهم العفنة الزنا واللواط وجماع المحارم وكل موبقة نهى عنها المولى في تشريعه الكريم ولأحلّو كل ما أمرهم به مولاهم وإلههم في بيت الشر الأبيض.

وصدق الله العظيم ( ألم ترى إلى الذين بدلّوا نعمة الله كفرا وأحلو قومهم دار البوار) ابراهيم/28

واٌقرأ أخي المسلم تحذير رب العالمين فيمن يتبع مناهج المنافقين أو سبل الضالين:

( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) المائدة/115

جاء في تفسير الشيخ السعدي ( أي: ومن يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ويعانده فيما جاء به { مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ْ} بالدلائل القرآنية والبراهين النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت