صهيبا، فسألت صهيبا كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع إذا سلم عليه؟ قال يشير بيده [1]
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن صهيب قال: مررت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فرد علي إشارة، وقال لا أعلم إلا أنه قال أشار بأصبعه [2]
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال قلت لبلال كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال كان يشير بيده [3]
وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - أنه سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فرد عليه [4]
قال الشوكاني - رحمه الله: والأحاديث المذكورة تدل على أنه لا بأس أن يسلم غير المصلي على المصلي، لتقريره صلى الله عليه وسلم من سلم عليه على ذلك. أهـ [5]
مشروعية رد المصلي السلام
عن جابر - رضي الله عنه - أنه قال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعثتني لحاجة. ثم أدركته و هو يسير - قال قتيبه- [6] يصلي، فسلمت عليه، فأشار إلي. [7]
(1) أخرجه أحمد في المسند 2/ 10 واللفظ له والنسائي 3/ 5 وابن ماجه في سننه 1/ 183 رقم (1003) وابن خزيمه في صحيحه 2/ 49 رقم (888) وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي 1/ 257 رقم (1136) وصحح إسناده محقق صحيح ابن خزيمة محمد مصطفى الأعظمي 2/ 9
(2) أخرجه أحمد في المسند 2/ 10 والنسائي في سننه 3/ 5 وأبو داود في سننه 1/ 243 رقم (925) والترمذي في سننه - ومعه شرحه عارضة الأحوذي - 2/ 162 وصححه ابن العربي في عارضة الأحوذي 2/ 162 وصححه الألباني في صحيح أبي داود 1/ 174 رقم (818)
(3) أخرجه الترمذي في سننه 2/ 162 وصححه ابن العربي في عارضة الأحوذي 2/ 162 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 1/ 116 رقم (302) .
(4) أخرجه النسائي في سننه 3/ 6 وصحح إسناده الألباني في صحيح سنن النسائي 1/ 157 رقم (1137)
(5) انظر النيل 2/ 377.
(6) أحد رواة الحديث
(7) أخرجة مسلم في صحيحه 2/ 71