الصفحة 108 من 314

وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [1] {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [2] والآيات في فضل التقوى وحسن عاقبتها كثيرة معلومة.

ما يستفاد من الآيات الكريمات:

1 -الحث على أداء الأمانات الخاصة والعامة القاصرة والمتعدية.

2 -تحريم الخيانة لله ولرسوله وخيانة الأمانة.

3 -التحذير من الافتتان بالأموال والأولاد عن طاعة الله ورسوله وحفظ الأمانات.

4 -الثواب العظيم والأجر الجسيم لمن آثر طاعة الله على هوى نفسه.

5 -من فضل التقوى وحسن عاقبتها:

أ- حصول العلم النافع المفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال والحلال والحرام.

ب- تكفير السيئات ومغفرة الذنوب وإعظام الأجور.

ج- حصول المخرج من كل ضيق وشدة.

د- الرزق من حيث لا يحتسب.

ه- تيسير أمر الدنيا والآخرة.#

(1) سورة الطلاق الآية 4.

(2) سورة الطلاق آية 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت