الصفحة 171 من 314

3 -بشرى لأهل الاستقامة بدخول جنات النعيم والخلود فيها.

4 -تكرر نزول الملائكة لتبشير المؤمن وتطمينه وتهنئته عند الموت وفي القبر وعند البعث#

يهنئونه بالسلامة وحصول المحبوب وزوال المكروه.

5 -تولى الملائكة للمؤمنين في الدنيا والآخرة.

6 -اشتمال الجنة على ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وتطلبه الألسن ضيافة من الله لهم.

7 -وصف الله بالمغفرة لذنوب عباده والرحمة بهم.

8 -أنه لا أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا لنفسه واستسلم لربه.

9 -أن الدين قول واعتقاد وعمل.

10 -عدم استواء الحسنة والسيئة في العمل والجزاء والثواب والعقاب.

11 -الحث على مقابلة الإساءة بالإحسان والعفو عن المظالم والحلم على الجاهل ووصل القاطع وحسن عاقبة ذلك.

12 -أنه لا يوفق لمقابلة الإساءة بالإحسان إلا الصابرون أهل الحظ الوافر.

13 -الحث على الاستعاذة بالله من الشيطان ووساوسه ونزغاته امتثالا لأمر الله وامتناعًا به والتجاءً إليه واقتداء برسوله - صلى الله عليه وسلم -.

14 -وصف الله بالسمع لأقوال عباده ودعائهم والعلم بأحوالهم.

فائدة: عن الحسن البصري أنه تلا هذه الآية (ومن أحسن قولا ممن دعى إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين) فقال هذا حبيب الله هذا ولي الله هذا صفوة الله هذا خيرة خلق الله هذا أحب أهل الأرض إلى الله أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحًا في إجابته وقال إنني من المسلمين هذا خليفة الله [1] .#

(1) رواه عنه عبد الرزاق ونقله عنه ابن كثير في تفسيره 4/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت