الصفحة 176 من 314

التاسع: وهو الدليل العظيم تدبر القرآن العظيم والتأمل في آياته فإنه الباب الأعظم إلى العلم بالتوحيد ويحصل به من تفاصيله وجمله مالا يحصل في غيره. اهـ.

وقوله تعالى: (واستغفر لذنبك) أي اطلب من الله المغفرة لذنبك بأن تفعل أسباب المغفرة من التوبة والدعاء بالمغفرة والحسنات الماحية وترك الذنوب والعفو عن الجرائم واستغفر أيضًا (للمؤمنين والمؤمنات) فإنهم بسبب إيمانهم كان لهم حق على كل مسلم ومسلمة ومن جملة حقوقهم أن يدعى لهم بالمغفرة لذنوبهم.

(والله يعلم متقلبكم ومثواكم) أي يعلم تصرفاتكم وحركاتكم وذهابكم ومجيئكم ومستقركم الذي تستقرون به فهو يعلمكم في الحركات والسكنات فيجازيكم على ذلك أكمل الجزاء.

ما يستفاد من هذه الآية الكريمة:

1 -العلم بأنه لا إله إلا الله ولا معبود بحق سواه.

2 -أن العلم يبدأ به قبل القول والعمل.

3 -الحث على الاستغفار من الذنوب والخطايا والتوبة منها.

4 -الأمر بالاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.

5 -علم الله بأحوال عباده في الحركات والسكنات.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت