فهرس الكتاب
العذاب وحرمان الثواب (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار) وهذه الآية الكريمة في حق غير التائب وأما التائب فإنه يغفر له الشرك فما دونه كما قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [1] أي لمن تاب إليه وأناب.
ما يستفاد من هذه الآية الكريمة:
1 -عدم حصول المغفرة للمشركين بالله معه أحدًا في القول أو العمل والاعتقاد.
2 -أن الله يغفر ما دون الشرك من الذنوب بأسباب المغفرة إذا اقتضت مشيئته ذلك.
3 -أن الشرك أعظم الذنوب وأظلم الظلم وأقبح القبيح وأكبر الكبائر.
4 -إثبات صفة المشيئة لله تعالى وأن ما شاء لابد من وقوعه.
5 -الخوف من الشرك والتحذير منه صغيره وكبيره قليله وكثيره.
6 -الترغيب في الرجاء والطمع في مغفرة الله ورحمته وبذل الجهد في أسباب ذلك.
7 -الحث على التوبة إلى الله من جميع الذنوب والإنابة إليه بالإيمان والعمل الصالح.
8 -وعيد المشركين بالخلود في العذاب الأليم في نار جهنم وحرمان النعيم المقيم في الجنة. عياذًا بوجه الله من ذلك.#
(1) سورة الزمر آية 53.