الشركسي صار الإمام أبو الحسن الأشعري فرخًا لليهود مجسمًا، وقد كان على مذهب الاعتزال المعطل سالمًا!! ولذلك تراه يحمل مثالب المعتزلة على أهل السنة والجماعة مثبتي النصوص، ويسميهم مشبهة وأفراخ اليهود. وحاشاهم وهو في كلامه أو سهامه التي يوجهها إليهم، يطعن في إمام الأشاعرة لرجوعه إلى المذهب الحق، وإيثاره نصوص الكتاب والسنة، وإتباعه هدي سلف هذه الأمة، ويحاول أن ينقض بتعليقاته كتاب الإمام ابن عساكر الذي انتصر فيه للإمام أبي الحسن الأشعري ومذهب السلف ودين الحق، إما عن جهل، أو سوء نية وقصد، والله عليم بذات الصدور؛ ولكن الإمام الأشعري صرح أنه كان في اعتزاله على غير الإسلام، وأنه أسلم منذ الساعة التي فيها في مذهب السلف، فليختر الكوثري إما الدخول معه في الإسلام أو قبول ما كان عليه من قبل!!