الصفحة 63 من 89

1)قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيدًا عن الأنوار .

2)زيادة النور في تلك الليلة .

3)الطمأنينة أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة ، وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر مما يجده في بقية الليالي .

4)أن الرياح تكون فيها ساكنة أي: لايأتي فيها عواصف أو قواصف بل يكون الجو مناسبًا .

5)أنه قد يُري الله الإنسان في تلك الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة

6)أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي .

أما العلامات اللاحقة:

1)فمنها: أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع صافية ليست كعادتها في بقية الأيام .

ثم أشار رحمه الله تعالى إلى الدعاء الوارد في تلك الليلة فقال: الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) لحديث عائشة أنها قالت: افرأيت يارسول الله إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها ؟ فقال: قولي: ( اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) فهذا من الدعاء المأثور ، وكذلك الأدعية الكثيرة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وليعلم أن الأدعية الواردة خير وأفضل من الأدعية المسجوعة التي يسجعها الناس .... اهـ (122)

وفقنا الله وإياكم للقيام بحق هذه الليلة وأعاننا على العبادة فيها ، ونسأل الله أن يقدّر لنا ما يكون فيها خيرًا .

الاعتكاف

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت