فهرس الكتاب
، والمدن الخمر ، والمنان بما أعطى ) (131) . وقال صلى الله عليه وسلم: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار ، وحرّم عليه الجنة ، فقال رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يارسول الله ؟ فقال: وإن قضيبًا من أراك . )) (132) . وقال صلى الله عليه وسلم: لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه . وقال: هم سواء . (133) وقال صلى الله عليه وسلم: من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنّم يتردّى فيها خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ، ومن تحسّى سُمًّا ، فقتل نفسه ، فسمّه في يده يتحسّاه في نار جهنّم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ، ومن قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يتوجّّأ بها في نار جهنّم خالدًا مخلّدًا فيها أبدًا . (134) . وقال صلى الله عليه وسلم: ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون من أتى شيئًا من البهائم ، ملعون من عق والديه ، ملعون من غيّر منار الأرض ، ملعون من ادعى إلى غير مواليه . (135) . وقال صلى الله عليه وسلم: من لقي الله مدمن خمر لقي الله كعابد وثن (136) . إن هؤلاء جميعًا تجاوزوا أمر الله تعالى ، وارتكبوا نهيه مع شدة تحذير النبي صلى الله عليه وسلم في الوعيد . وهم على خطر عظيم . فإن غالب هذا الوعيد خُتم بحرمانهم من الجنة ودخولهم النار . فأي قيمة لحياتهم وهم يعيشون هذا الحرمان ؟ وأي معنى لهذا العيش وهم يمارسون المخالفة بعد أن ولج هذا الوعيد إلى آذانهم . وغدًا وليس غد ببعيد حينما يقفون في العرسات أمام ربهم حُفاة عراة لا يجدون من الجواب سوى أعذار واهية تقيم مزيد من الحجة عليهم . ألا فما أعظم مصابهم !!