الصفحة 68 من 89

وما أسوأ عيشهم ! وما أخطر نهاياتهم ! إن التوبة في حق كل مسرف في الخطيئة واجبة متحتمة لكن يبقى هؤلاء من أعظم الناس خطرًا ، ومن أولى الناس بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى . فالله الله من الاستمرار على الخطيئة ، والبقاء على الكبيرة ، فإن الأيام تتسابق .والآجال في علم الغيب ، وما يدريك أنها أقرب إليك من حديث النفس .

من مواقف الآخرة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وبعد

فإن المسلم مهما عاش على وجه هذه الحياة إلا أنه يدرك أن دار الدنيا دار نُقلة ليست بدار قرار ، وهو يعلم علم اليقين أن بين يدي الساعة مواقف مهولة ، ووقفات طويلة ، تتم فيها المساءلة عن أيام الرحلة التي قضاها الإنسان في دار الدنيا ، ولأن كثيرًا من الناس قد ينسى هذه المواقف نتيجة الاشتغال بهذه الحياة فإنه من المناسب جدًا أن نسطّر له من صحيح السنة ما يمكن أن يسهم في إفاقته من الاشتغال بما لاينفعه والاستعداد لدار النقلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت