فهرس الكتاب
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) ). حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ) (137) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعًا ، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم ) (138) . وعن سُليم بن عامر . حدثني المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق ، حتى تكون منهم كمقدار ميل ) قال: سُليم بن عامر: فوالله ! ما أدري ما يعني بالميل ؟ أمسافة الأرض ، أم الميل الذي تكتحل به العين . قال:: ( فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق: فمنهم من يكون إلى كعبيه . ومنهم من يكون إلى ركبتيه . ومنهم من يكون إلى حقويه . ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا ) قال: وأشار بيده إلى فيه . (139) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة . حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ) (140) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لأذودنّ رجالًا عن حوضي: كما تُذاد الغريبة من الإبل عن الحوض . متفق عليه . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أناس يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال: ( هل تضارّون في الشمس ليس دونها سحاب ) . قالوا: لا يارسول الله ، قال: ( هل تضارّون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ) قالوا: لا يارسول الله . قال: ( فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك ، يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئًا فليتّبعه ، فيبتع من كان يعبد الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون ، فيقول: أنا ربكم ، فيقولون نعوذ بالله منك ،