النساء:29).وقوله: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة (البقرة:195) . ولقوله r: (( لا ضرر ولا ضرار ) )رواه أحمد.
-والمسكر: كالخمر والمخدرات، وسيأتي بيانه.
-وما تعلق به حق الغير: مثل المسروق والمغصوب، فإنه لا يحل أكل شيء من ذلك. لقوله r (( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ) ). متفق عليه. فلا يحل شيء منها إلا بطيب النفس.
أولا: المحرمات بالكتاب الكريم
1.الميتة:
لقوله تعالى: قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم { (الأنعام:145) . وقوله تعالى:} ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق .. (الأنعام:121) .
والميتة: كل ما مات من الحيوان حتف أنفه، من غير ذكاة ولا اصطياد. وقد حرمها الله تعالى لمضرتها، لما فيها من الدم المتعفن، فهي ضارة بالدين والبدن.
1.أنواع الميتة:
وقد ذكر الله أنواع الميتة بقوله تعالى في سورة المائدة حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم .. (المائدة: 3) .
وهي: