الله يتجلَّى في آياته
المهندس
عبد الدائم الكحيل
القسم الأول: آيات الله في آفاق الأرقام
الهدف من هذا البحث
1 ـ رؤية آيات جديدة من آيات الله في آفاق الأرقام.
2 ـ رؤية إعجاز القرآن في عصر التكنولوجيا الرقمية, وأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان.
3 ـ الاستدلال بالحقائق الرقمية القرآنية على أن هذا القرآن هو كتاب من عند الله تعالى، وصلنا كما أنزله سبحانه قبل أربعة عشر قرنًا.
4 ـ إثبات السبق العلمي للقرآن الكريم في وجود الأنظمة الرقمية وطريقة صفّ الأرقام قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة.
5 ـ وأخيرًا عسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية الملموسة برهانًا على وحدانية الله تبارك وتعالى، ووسيلة لكل مشكك ليرى من خلالها عظمة وروعة البناء الرقمي لأعظم كتاب على وجه الأرض ـ القرآن.
مُقدِّمَة
الحمد لله الذي أنزل لنا هذا القرآن ليكون نورًا وشفاء ورحمة فيخرجنا من الظلمات إلى النور، هذا الإله الرحيم أرسل لنا خير البشر ليعلِّمنا الكتاب والحكمة، وليدلَّنا إلى طريق الحق ويهدينا إلى صراط الله المستقيم، وصلى الله على هذا النبيّ الأميّ محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم، أخبرنا قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا بعلاقة هذا القرآن بالرقم سبعة فقال في الحديث الصحيح: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم] , واليوم تأتي لغة الأرقام لتشهد بصدق هذا الرسول الكريم .
في هذا البحث سوف نكتشف معجزة حقيقية تثبت أن الله تعالى بقدرته قد وضع في كتابه نظامًا دقيقًا لأحرف لفظ الجلالة (الله) بشكل يتناسب مع الرقم (7) , هذا الرقم اختاره رب العزة سبحانه ليجعل عدد السماوات (7) وعدد الأرَضين سبعة وليجعل أيام الأسبوع سبعة, وليجعل أعظم سورة في القرآن (7) آيات وهي سورة الفاتحة. فمن جحد وأنكر خالق السماوات السبع فقد أعدَّ الله له يوم القيامة جهنم وجعل لها سبعة أبواب، اللهمَّ قِنا عذابك يوم تبعث عبادك.