كما نود أن نشير إلى أن هذا البحث يمثل أول دراسة من نوعها، نهدف من خلالها إلى محاولة لوضع الأسس الصحيحة لعلم جديد هو (الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم) ، عسى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل، وأن يجعل فيه العلم النافع ليكون وسيلة نرى من خلالها عظمة هذا القرآن وعظمة منزل القرآن عزَّ وجلَّ.
سوف نرى من خلال الحقائق الرقمية الواردة في فقرات هذا البحث أن الله سبحانه وتعالى قد وزَّع ورتب ونظَّم حروف اسمه (الله) عبر كلمات وآيات وسور كتابه بنظام مُحْكَم يشهد على أنه واحد أحد، وأن البشر ولو اجتمعوا لن يأتوا بمثل هذا النظام العجيب.
ونوجه سؤالًا لكل من في قلبه شك من هذا الكتاب العظيم: هل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يأتي بكتاب متكامل ويجعل من حروف اسمه نظامًا رقميًا دقيقًا في هذا الكتاب؟ والجواب المؤكد هو عجز البشر جميعًا عن الإتيان بمثل هذا القرآن وبمثل هذا الإعجاز. ويجب أن نعلم بأن وجود نظام رقمي رياضي في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرنًا، هذا النظام يقوم على حروف اسم (الله) تعالى، هو دليل مادي وتوقيع من الله عز وجل على أن الكتاب كتابه، ولغة الأرقام هذه هي خير شاهد في القرن الواحد والعشرين على معجزة القرآن العظيم لكل زمان ومكان.
إن هذا البحث وغيره من أبحاث الرقم سبعة في القرآن الكريم يعتبر إثباتًا ماديًا على أن الله تعالى قد حفظ كتابه إلى يوم القيامة, فوصلنا كما أنزل على سيدنا محمد دون زيادة ولا نقصان.
اللهم اجعل هذا القرآن حجَّة لنا في الدنيا والآخرة
رحلة الإعجاز.. أين وصلت؟