فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 426

5-وكذلك فإنه يتطرق لذكر التشكيلات وطرق تحركها من المدينة، والتعليمات التي تلقتها من القائد الأعلى أبي بكر الصديق. [1]

6-ثم يأتي على ذكر التحذيرات التي أدلى بها أبو بكر للمرتدين، والتوجيهات لقادته. [2]

7-لقد أبرز سيف دور خالد بن الوليد في حروب الردة، عندما كلف من قبل القائد الأعلى . فهو الذي فصل بين الحق والباطل، وهو الذي أذهب عبيّة الجاهلية، وأعاد المرتدين، وشردهم، وقضى على زعمائهم. [3] ثم يفصل سيف في الأعمال الوقائية التي نفذها خالد في المرتدين فأحرق، ورضخ بالحجارة، ورماهم من الجبال، ونكسهم في الآبار. [4]

8-وفيما ينتهي سيف من الردة ينتقل إلى فتوح الأيام في العراق فيفصلها، ويسهب في وصف المعارك وسيرها، وفي الكتب المتبادلة بين خالد وهرمز، والجيوش التي تحركت للقتال في العراق. [5]

9-نحا المنحي نفسه في فتوح الشام. فذكر الجيوش التي أرسلها أبو بكر. هذا وإني لم ألحظ عند أحد من المؤلفين الذين سبقوا سيف بن عمر، ولا من الذين أتوا بعده يعرج على ذكر تلك الكراديس وقادتها تلك التي اشتركت في معركة اليرموك. إن سيف قد فصل فيها وقسمها قبائل تتناسب مع التشكيلة الجديدة. [6]

وعلى هذا فإن سيف بن عمر الأسدي قد أغنى موضوع البحث بمعلوماته الواسعة، وزودنا بأخبار جديدة لم تكن عند الرواة السابقين واللاحقين.

أبو عبد اللّه محمّد بن عمر الواقدي

(1) الطبري - تاريخ الأمم والملوك 2/ 480.

(2) الطبري - تاريخ الأمم والملوك: 2/ 480 وما بعدها

(3) الطبري تاريخ الأمم والملوك 2/ 483.

(4) الطبري تاريخ الأمم والملوك 2/ 490.

(5) الطبري - تاريخ الأمم والموك 2/ 551.

(6) الطبري - تاريخ الأمم والملوك 2/ 592 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت