فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 426

1-أن الأغلبية كانوا من الصحابة، من الذين تمتعوا بمشاهدة الرسول صلى الله عليه وسلم، وصاحبوه، وحضروا معه المشاهد كلها أو بعضها.

2-أن الأغلبية كانوا من الذين شاركوا في فتوح الشام، وحضروا معاركها، وأبلوا فيها بلاءً حسنًا.

3-هم من رواة الحديث، ومن الصادقين، والمشهود لهم بصدق الرواية والقول.

4-أن الجميع كانوا من المعاصرين لحروب وفتوح أبي بكر الصديق، وأنهم توفوا جميعًا بعد أن توفي أبي بكر، ولهذا فهم على يقين مما كان يجري من الأحداث التاريخية، والمواقع القتالية.

لقد وصلت إلى الأزدي هذه المعلومات مسندة متواترة عن طريق الوليد بن حماد والحسين بن زياد اللذين نقلا إليه فتوح الشام مباشرة [1] . وهما من رجال الحديث ومصنفيه ومن جلساء البخاري [2] .

إن التراث الوحيد الذي وصلنا من الأزدي هو:"فتوح الشام"وهو يشبه إلى حد بعيد"فتوح الشام"للواقدي، مع بعض الاختلافات.

1-الأزدي أتى بشيء مختصر عما للواقدي، وإن كان في بعض الأحيان يتلاقى معه؛ ويفصل في المعارك، وبخاصة في التقرير الحربي في الرسائل والكتب المتبادلة بين القادة في جبهة الشام، وبين القائد الأعلى في المدينة [3] .

(1) الأزدي - فتوح الشام: 1، 9، 14، 16، 33، 51، 81، 90 وما بعدها.

(2) الأزدي- فتوح الشام: مقدمة: ك.

(3) المصدر نفسه: 67 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت