فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 426

يحمل أبو بكر معنويات مصدرها الثقة بالنصر، وإن النصر آت لا محالة والثقة بالقائد الأعلى وإن ما يقوله صدق وعدل لا شك فيه أبدًا. ومن هنا فإنه كان يحمل قومه على الثبات ويرفع معنوياتهم في وقت الشدة، ويحافظ عليها في المواقف الحرجة. كان رمزًا لمعنويات المقاتلين. فإذا قاتل في مجموعة كانت القوة المعنوية عالية، ومما يزيد من هذه المعنويات أنه كان يقول الشعر في المواقف الحاسمة وفي الرد على الأعداء، وعلى قريش الذين يعيبون ما حلله الإسلام. ومن عيبهم أنهم ينكرون القتال في الشهر الحرام فنزلت آية التجليل:"يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصدٌّ عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. [1] "

(1) سورة البقرة- الآية: 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت