فهرس الكتاب
الصفحة 74 من 426
وقدّم الإسعافات الأولية للمقاتلين، وبخاصة في معركة أحد حيث نظر إلى زملائه المقاتلين، فلقي الجرحى في ميدان المعركة من يمينه وشماله، فقدم لهم ما يستطيع تقديمه من إسعافات أولية، وأسرع إلى ابن عمه طلحة ابن عبيد الله فقدم له الإسعافات، ونضح في وجهه الماء، فأفاق من غشيته، فإذا هو ينظر إليه شاكرًا له هذه المساعدة، مستفسرًا عن صحته وسلامة القائد الأعلى، فيقال له بخير، فيطمئن [1] . ويمضي متنقلًا بين جريح وآخر.
القائد الإنساني
(1) الواقدي- مغازي رسول الله: 199.
حجم الخط: