فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 15

السبب: وهو ما يلزم من وجود الوجود ويلزم من عدمه العدم

والشرط: وهو ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته . ومثله الركن

والشرط خارج عن حقيقة الشيء ، والركن عكسه . والشرط ملزم إلا ما خالف الشرع .

والشرط منه عقلي ومنه جعلي ومنه شرعي

والمانع: وهو ما يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم .

وينقسم إلى مانع للحكم ، ومانع للسبب

( فصل)

الصحيح

معناه لغة: هو السليم من المرض

واصطلاحًا: هو ما تعلق به النفوذ واعتد به عبادة كانت أو عقدًا ، وذلك لا يتم إلا إذا توفرت شروطه وأسبابه وانتفت موانعه

والباطل معناه لغة: هو الذاهب ضياعًا وخسرًا ،

واصطلاحًا: هو ما لا يتعلق به النفوذ ولا يعتد به . ولا يكون إلا بانتفاء شرط أو سبب أو وجود مانع ، والباطل والفاسد سواء

(باب )

الحاكم هو الله ، والمحكوم فيه هو الحكم الشرعي ، والمحكوم عليه هو المكلف .

والمكلف هو: المسلم البالغ العاقل ، ويسقط حق الله بالعجز عنه تفضلًا منه سبحانه ، ولا يسقط حق الآدمي . ولا تكليف إلا بمعلوم

(باب)

الأهلية

ومعناها لغة: الصلاحية

واصطلاحًا: هي صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق المشروعة له وعليه .

ومنها: أهلية وجوب ، وأهلية أداء

وأما عوارض الأهلية فمنها السماوي كالجهل والنسيان والمرض والجنون ، ومنها مكتسب: كالهزل والسفه ، ومنها ما هو إجباري: كالإكراه

(باب )

أدلة الأحكام

ويعمل بها بحسب عمل السلف الأولين

أولًا: القرآن

وهو: كلام الله سبحانه المنزل على نبيه محمد ( المتواتر لفظه ، العربي لغته ، المتعبد بتلاوته الموجود بين دفتي المصحف برسمه .

ويفسر القرآن بالقرآن والسنة ، ثم بأقوال السلف ، ثم بحسب اللغة العربية وقواعدها .

وهو أحكام ، وأخبار ، وعقيدة

والمحكم منه هو: اللفظ المعلوم المعنى والكيفية

والمتشابه هو: ما استأثر الله بعلمه .

ولا مجاز في القرآن ، ولا في السنة ، ولا في كلام العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت