فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 15

وآحاده يعمل به إن صح ، فيقيد مطلقه ، ويخصص عامه ، ويبين مجمله وغير ذلك ؛ غير أنه لا يتعبد به

ثانيًا: السنة

ومعناها لغة: الطريقة .

واصطلاحًا: هي ما أضيف إلى النبي ( من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .

وتنقسم من حيث ورودها إلينا إلى متواتر وآحاد . فالمتواتر هو: ما رواه جمع عن جمع في كل طبقة من طبقات السند تحيل العادة تواطؤهم على الكذب وكان مستند خبرهم الحس . وهو يفيد العلم القطعي

والآحاد ما دون المتواتر وهو ثلاثة أنواع: غريب وعزيز ومشهور

فالغريب هو: ما رواه فرد في أي طبقة من طبقات السند

والعزيز هو: ما رواه اثنان في أي طبقة من طبقات السند

والمشهور هو: ما رواه ثلاثة في كل طبقة من طبقات السند ما لم يبلغ حد التواتر

وينقسم الآحاد من حيث قبوله إلى: مقبول ومردود

والمقبول ينقسم إلى معمول به وغير معمول به

وله نوعان: الصحيح ، والحسن

فالصحيح منه ما هو صحيح لذاته وهو: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة .

وصحيح لغيره وهو: الحديث الحسن لذاته إذا اعتضد بغيره

والحسن منه ما هو حسن لذاته وهو: ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه من غير شذوذ ولا علة قادحة .

وحسن لغيره وهو: وهو الحديث الخفيف الضعف إذا اعتضد بغيره

وأما غير المعمول به فهو: الحديث المنسوخ ، والعام المخصوص ، والمطلق المقيد ، وما ترك العمل به ، والمتشابه .

وخبر الآحاد إن صح أفاد العلم القطعي على الصحيح ، وشروطه خمسة هي: اتصال السند ، وعدل الرواة ، وضبطهم ، والخلو من الشذوذ والعلة القادحة . ولا التفات لمن زاد على ذلك .

وفعل النبي ( منه ما هو خاص ومنه ما هو جبلي ومنه ما يُقتدى به

والمردود هو: ما لم يثبت عن النبي ( بحال ، ويكون إما بسبب سقط في السند ، أو بسبب طعن في الراوي . ولا تحل روايته إلا ببيانه ، ولا يجوز العمل به ، في فضائل أو غير ذلك , وشره الموضوع .

الثالث: الإجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت