فهرس الكتاب
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجور [1] "بمعنى لا يخفره أحد ولا ينقضه.
(ك) - المرأة وحقها في الخروج من البيت:
الأصل ترغيب الإسلام في قرار المرأة ببيتها مكرمة مصونة , وألا تطلق لنفسها العنان في الخروج لكل شاردة وواردة {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .. } [2] ولكن هذه الجوهرة المصونة
(1) أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب في أمان المرأة رقم (2764) 3/ 84، والنسائي في السنن الكبرى رقم (8683) 5/ 209، وسعيد بن منصور رقم (2611) 2/ 275، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (16591) 8/ 194، وفي معرفة السنن والآثار رقم (5427) 7/ 35، وابن عبد البر في التمهيد 21/ 188، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم (2764) 3/ 84، وأخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ:"إن المرأة لتأخذ للقوم يعني تجير على المسلمين"في كتاب السير، باب ما جاء في أمان العبد والمرأة رقم (1579) 4/ 141، وفي العلل رقم (475) ص261، وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (1579) 4/ 141، وفي صحيح الجامع رقم (1945) .
(2) سورة الأحزاب: (من الآية 33) .