الصفحة 48 من 54

وقال عروة:"ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا طب ولا بشعر من عائشة [1] "

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة [2]

ولقد وصفت عائشة بعلمها الذي بلغ ذورة الإحاطة البشرية والنضج الكامل بكل ما اتصل بالدين من قرآن وتفسير وحديث وفقه حتى ذهب الحاكم في مستدركه إلى أن ربع أحكام الشريعة نقلت عنها [3] ، لذا قال أبو موسى الأشعري:"ما أشكل علينا"

(1) أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 1883، والمزي في تهذيب الكمال 35/ 234، والذهبي في تاريخ الإسلام 4/ 247، وفي سير أعلام النبلاء 2/ 200، وابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة 8/ 18، وفي تهذيب التهذيب 12/ 463، وابن كثير في البداية والنهاية 8/ 92 وذكره العراقي طرح التثريب في شرح التقريب 1/ 126، والصفدي في الوافي بالوفيات 16/ 342، والسيوطي في الدر المنثور 6/ 170، والزركشي في الإجابة لما استدركت عائشة ص56.

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك رقم (6748) 4/ 15، وابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 1883، والمزي في تهذيب الكمال 35/ 234، والذهبي في تاريخ الإسلام 4/ 247، وفي سير أعلام النبلاء 2/ 200، وابن كثير في البداية والنهاية 8/ 92، وابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة 8/ 18، وفي تهذيب التهذيب 12/ 463، وذكره الصفدي في الوافي بالوفيات 16/ 342، والعراقي طرح التثريب في شرح التقريب 1/ 126، والسيوطي في الدر المنثور 6/ 170، والزركشي في الإجابة لما استدركت عائشة ص56.

(3) انظر: عمدة القارئ شرح صحيح البخاري للعيني 1/ 6، والمقنع في علوم الحديث لسراج الدين الأنصاري 1/ 65، والإجابة لما استدركت عائشة للزركشي ص 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت