الصفحة 49 من 54

أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا [1] "لذا كانت في تاريخ الفكر الإسلامي معلمة العلماء ومؤدبة الأدباء. فعن عروة بن الزبير أنه قال لعائشة:"يا أمتاه لا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو ومن أين هو فضربت على منكبه وقالت: أي عرية إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسقم في آخر عمره فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل جهة فتنعت له الأنعات وكنت أعالجها له فمن ثم [2] ". ولئن ذهبنا نذكر نماذج من تأثير الإسلام في تعلم النساء فسنجد النموذج بين طوائف شتى من نساء المسلمين لا يحصى عددهن تفقهن وأقبلن على مجالس العلم يقول ابن عساكر: أن عدد شيوخه من النساء ثمانين"

(1) أخرجه الترمذي وصححه في كتاب المناقب، باب فضل عائشة رقم (3883) 5/ 705، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 3/ 195، وابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ 4/ 2059، وابن الجوزي في المنتظم 5/ 303، وفي صفة الصفوة 2/ 32، والشيرازي في طبقات الفقهاء ص29، وابن كثير في البداية والنهاية 8/ 92، والمزي في تهذيب الكمال 35/ 233، والذهبي في سير أعلام النبلاء 2/ 179، وفي تذكرة الحفاظ 1/ 28، وفي تاريخ الإسلام 4/ 247 وابن حجر في تهذيب التهذيب 12/ 463، والسيوطي في إسعاف المبطأ ص35، وذكره والعراقي في طرح التثريب في شرح التقريب 1/ 126، والزركشي في الإجابة لما استدركت عائشة ص 58، وابن القيم في إعلام الموقعين 1/ 18، وفي هداية الحيارى ص124، وعبد الملك العاصمي الشافعي في سمط النجوم العوالي 1/ 449، والقنوجي في حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة ص434، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (3883) 5/ 705، وفي مشكاة المصابيح رقم (6185) 3/ 1746.

(2) أخرجه أحمد رقم (24425) 6/ 67، والحاكم في المستدرك رقم (6737) 4/ 12، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 50، والذهبي في سير أعلام النبلاء 2/ 182، وذكره عبد الملك العاصمي الشافعي في سمط النجوم العوالي 1/ 450، وابن مفلح في الآداب الشرعية 2/ 335، ومحمد بن عبد الوهاب في قسم الحديث رقم (1699) 2/ 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت