الصفحة 13 من 78

الوجه الثالث: أن سبب الجبران محظورٌ في الأصل، فلا يجوز الإقدام عليه إلا لعذر، فإنه إما ترك واجب أو فعل محظور، والتمتع مأمور به، إما أمر إيجاب عند طائفة كابن عباس وغيره، أو أمر استحباب عند الأكثرين، فلو كان دمه دم جبران لم يجز الإقدام على سببه بغير عذر، فبطل قولهم: إنه دم جُبران، وعلم أنه دم نسك. (220)

قال تعالى: { - قرآن كريم ( - ( - - ( - - ( ( تم بحمد الله } - قرآن كريم ( - (( (( - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { (( - - - رضي الله عنه - تمهيد ( - - - - عليه السلام - - - ( - (( - - - (( (( } [الحج] ، ههنا والله أعلم أمر النبي ^ من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر، امتثالًا لأمر ربه بالأكل؛ ليعم به جميع هديه.(222)

ذكر الطبراني أنه ^ كان إذا نظر إلى البيت قال: (اللهم زد بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً) (1) ، وروي عنه أنه كان عند رؤيته يرفع يديه ويكبر ويقول: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً، وزد من حجه أو اعتمره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبرًا) (2) ، وهو مرسل، ولكن سمع هذا سعيد بن المسيب من عمر بن الخطاب ت يقوله (3) . (224)

لما دخل النبي ^ المسجد عمد إلى البيت، ولم يركع تحية المسجد؛ فإن تحية المسجد الحرام الطواف، فلما حاذى الحجر الأسود استلمه، ولم يزاحم عليه، ولم يتقدم عنه إلى جهة الركن اليماني، ولم يرفع يديه. (225)

(1) قال الألباني في السلسلة الضعيفة (4215) : موضوع.

(2) رواه الطبراني في الكبير (3/181) ، والأوسط (6/183) ، وإسناده لا يصح، انظر المجمع (3/238) .

(3) رواه البيهقي (5/73) عن عمر، وفي إسناده حميد بن يعقوب، وثقه ابن حبان، ولم يعرفه يحيى ابن معين، وقال المحقق: سنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت