لم يقل النبي ^: نويت بطوافي هذا الأسبوع (1) كذا وكذا، ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله من لا علم عنده، بل هو من البدع المنكرات. (225)
لم يحاذ النبي ^ الحجر الأسود بجميع بدنه ثم انفتل عنه وجعله على شقه، بل استقبله واستلمه، ثم أخذ عن يمينه وجعل البيت عن يساره. (225)
لم يدع عند الباب بدعاء، ولا تحت الميزاب، ولا عند ظهر الكعبة وأركانها، ولا وقَّت للطواف ذكرًا معينًا، لا بفعله ولا بتعليمه؛ بل حفظ عنه بين الركنين:
{ - - - - جل جلاله - ( - - عليه السلام - - - - - جل جلاله -( - - - عليه السلام -( - (( - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - مقدمة - (( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - رضي الله عنهم - - - - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - مقدمة - - - جل جلاله -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - - رضي الله عنه -( ( - - } - - - - (( (( ( [البقرة] .(225)
رمل النبي ^ في طوافه الثلاثة الأشواط الأول، وكان يسرع في مشيه ويقارب بين خطاه، واضطبع بردائه، فجعل طرفيه على أحد كتفيه، وأبدى كتفه الأخرى ومنكبه. (225)
كلما حاذى النبي ^ الحجر الأسود أشار إليه، أو استلمه بمحجنه وقبل المحجن. والمحجن عصا محنية الرأس. (225)
ثبت عنه أنه استلم الركن اليماني، ولم يثبت عنه أنه قبله، ولا قبل يده عند استلامه. (225)
(1) هذا الأسبوع أي: طواف هذه الأشواط السبعة.