الموضوع ، فقال إبراهيم النخعي - رحمه الله - كانوا يرون التلون في دين الله من شك القلوب في الله ، وقال مالك رحمه الله ، الداء العضال التنقل في الدين طبعًا أنت الآن تقول إن الزمن هذا زمن الثبات فيه صعب ، وزمن فتنة ، هذا صحيح نحن ما يمكن أن ننكر هذا نحن نعرف أن زماننا هذا فيه شهوات وشبهات ، فيه مغريات ، فيه فتن ، فيه ضغوط فيه أشياء كثيرة ، والنبي - عليه الصلاة والسلام - علمنا قال « يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر » إدراك طبيعة المرحلة ، وطبيعة هذا الوقت الذي نعيش فيه ، مهم في التهيئ النفسي لمواجهة هذه الضغوط .
المقدم:
نعم أحسن الله إليكم طيب يا شيخ محمد الآيات والأحاديث الشريفة بينت أن القلوب تتقلب مثلًا قوله -سبحانه وتعالى- ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ) وكأن القلب يتغير حاله ، والرسول -صلى الله عليه وسلم- كان من أكثر دعاءه ، اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فيعني ما هو موقف الفرد منا تجاه استشعار مثل هذه الآية ، ومثل هذا الحديث؟
الشيخ محمد: