فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 876

ثم المراد بالنور والهدى أصل التوحيد وما يشترك فيه النبيون دون الأحكام المعرضة للنسخ

ثم لعله أراد النبيين في زمانه دون من بعدهم

ثم هو على صيغة الخبر لا على صيغة الأمر فلا حجة فيه

ثم يجوز أن يكون المراد حكم النبيين بها بأمر ابتدأهم به الله تعالى وحيا إليهم لا بوحي موسى عليه السلام

الآية الخامسة قوله تعالى بعد ذكر التوراة وأحكامها {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ]المائدة: من الآية44[

قلنا: المراد به ومن لم يحكم بما أنزل الله مكذبا به وجاحدا له لا من حكم بما أنزل الله عليه خاصة أو من لم يحكم به ممن أوجب عليه الحكم به من أمته وأمة كل نبي إذا خالفت ما أنزل على نبيهم أو يكون المراد به يحكم بمثلها النبيون وإن كان بوحي خاص إليهم لا بطريق التبعية

وأما الأحاديث:

فأولها: أنه صلى الله عليه وسلم طلب منه القصاص في سن كسرت فقال"كتاب الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت