فهرس الكتاب
يجب على المسلم المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المسجد . والنوم ليس بعذر دائمًا فالذي يعتاد النوم ويترك الصلاة غير معذور ويجب عليه أن يتخذ الوسائل التي توقظه للصلاة من النوم مبكرًا والعزم على الاستيقاظ للصلاة أو تكليف من يوقظه من أهله أو غيرهم . وإذا نوى القيام للصلاة وعزم عليه أعانه الله على ذلك . مع أنه مشروع للمسلم أكثر من ذلك بأن يستيقظ مبكرًا ويصلي من آخر الليل ويوتر ويكون من المستغفرين بالأسحار ووقت النزول الإلهي إلى سماء الدنيا ووقت إجابة الدعاء والمغفرة، فلا يحرم نفسه من ذلك . أما أنه إذا لم يصلِّ في المسجد فلا يعتبر كافرًا بل يعتبر فاعلًا لمحرم ومتصفًا بالنفاق لقول صلى الله عليه وسلم: ( أثقل صلاة على المنافقين العشاء والفجر ) [ رواه الإمام البخاري في"صحيحه" ( 1/141 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . ] .
70-صلاة الفجر لا أصليها في المسجد غالبًا والسبب هو ثقل النوم وخاصة إذا تغير الوقت من الصيف إلى الشتاء، فماذا عليَّ ؟
تجب المحافظة على الصلاة في الجماعة في الفجر وغيرها والنوم ليس بعذر دائمًا، فالذي يعتاد النوم ويترك الصلاة ليس بمعذور، والواجب عليه أن يعمل الأسباب التي توقظه للصلاة من النوم مبكرًا والعزم على القيام للصلاة وإيصاء من يوقظه من أهله أو جيرانه أو اتخاذ ساعة تنبهه للصلاة: { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا } [ سورة الطلاق: آية 2 . ] فالأمر راجع إلى اهتمام العبد وعدم إهماله وقد هم النبي صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عن صلاة الفجر ووصفهم بالنفاق (21) ، ولا يجوز للمسلم أن يتصف بصفات المنافقين، والله أعلم .