فالرياء محبط للعمل، وقصد الدنيا بالعمل يحبط العمل قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) فسئل عنه فقال: ( الرياء ) [ رواه الإمام أحمد في"مسنده" ( 5/428 ) ، ورواه البغوي في"شرح السنة" ( 14/323، 324 ) ، ورواه الطبراني في"الكبير" ( 4/253 ) حديث رقم ( 4301 ) ، وانظر"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" ( 1/102 ) و"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار" ( 3/291 ) ، كلهم من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ] وقال عليه الصلاة والسلام: ( الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سوداء في ظلمة الليل وكفارته أن يقول: اللهم إنني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم ) [ رواه الإمام أحمد في"مسنده" ( 4/303 ) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه بنحوه، ورواه البخاري في"الأدب المفرد" ( ص242 ) ، من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه بنحوه، وانظر"مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" ( 10/223، 224 ) ] فالواجب على المسلم أن يخلص لله في أفعاله وأقواله ونياته، لله جميع ما يصدر منه من قول أو عمل أو نية ليكون عمله صالحًا مقبولًا عند الله عز وجل .
7 ـ يوجد رجل في القرية التي نحن فيها يقرأ القرآن بدون ترتيل ولا تجويد، ويعتقد في القبور والموتى، وينذر لهم بنذور، ويعتقد أنهم ينفعون ويضرون هل تجوز الصلاة خلف هذا الإمام ؟ وهل يجوز أن يصلى على الميت إذا مات وهو في هذا العمل ؟