الصفحة 295 من 1338

25 ـ ورد في الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( عرضت عليَّ ذنوب أمتي، فلم أر أعظم من رجلٍ حفظ آيةً ثم نسيها ) [ رواه أبو داود في"سننه" ( 1/123 ) ، ورواه الترمذي في"سننه" ( 8/118 ) كلاهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ] ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم؛ فما معنى هذا الحديث ؟

أنا لا أعرف هذا الحديث، ولم أطلع عليه، ولكن النسيان على قسمين:

الأول: إذا كان ذهولًا أو بسبب مرضٍ أصاب الإنسان؛ فهذا لا يؤاخذ عليه .

والثاني: إذا كان بسبب الإعراض عن تلاوة كتاب الله؛ فهذا يؤاخذ عليه؛ لأنه نسيه بسبب الأهمال .

26 ـ رجل يقول: إنه يحاول حفظ القرآن لكنه لا يتمكن من قراءة التفسير لظروف عمله هل يستمر بالحفظ فقط ؟

لا بأس بذلك، فليس من لوازم الحفظ أن تقرأ التفسير، بل إذا أمكن أن تحفظ وأن تقرأ التفسير فهذا شيء طيب وإذا لم يتيسر فإنك تحفظ القرآن أولًا وإذا تيسر الأمر وسنحت الفرصة فإنه تقرأ التفسير بعد الحفظ، فالجمع بين الحفظ والتفسير أكمل إذا تيسر .

أما إذا لم يمكن قراءة التفسير ولم تتمكن إلا من الحفظ فإنك تقتصر على الحفظ وتحفظ القرآن، ثم بعد ذلك تقرأ التفسير، وفي كلا الحالتين لابد من العمل بالقرآن، فإنه لا يكفي الحفظ ومطالعة التفسير بدون عمل .

27 ـ ما نصيحتكم للشباب في أسهل طريقة لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى ؟

القرآن ميسر وسهل الحفظ؛ قال الله تعالى: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } [ سورة القمر: آية 17 ] ، والشأن هو عزيمة الإنسان، وصدق نيته، فإذا كان لديه عزيمة صادقة، وإقبال على القرآن؛ فإن الله ييسر له حفظه ويسهله عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت