الصفحة 408 من 1338

151 ـ بعض المؤذنين عندنا قبل أذان الفجر يدعون بأدعية بصوت مرتفع كأن يقولون: يا أرحم الراحمين، وسبحان من خلق السماوات بغير عمد، ولجاه المصطفى ارحمنا، وغير ذلك من الأدعية فما حكم هذا العمل ؟

حكم هذا العمل أنه بدعة، لأنه ليس مما شرعه لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل الأذان، وإنما يقول بعد الأذان: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) [ رواه البخاري في"صحيحه" ( 1/152 ) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ] ، وهذا هو الوارد عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوله بلا رفع صوت .

152 ـ في بلادنا قبل صلاة الجمعة يردد المصلون الصلاة الإبراهيمية بأصوات عالية وجماعية حتى يصلي الإمام ويخطب، وكذلك إذا قال الإمام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل الخطبة يرد عليه المصلون بأصوات عالية وجماعية أيضًا بقولهم: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فما الحكم في ذلك ؟ وما هي نصيحتكم لهذه الجماعة ؟

ترديد الصلاة الإبراهيمية قبل دخول الإمام لا أصل له في الشريعة، فهو بدعة، إنما المشروع الصلاة حتى يدخل الإمام، أو الاشتغال بذكر الله وتلاوة القرآن والتسبيح والتهليل بصفة انفرادية لا صفة جماعية .

وأما ردهم السلام على الإمام إذا دخل وسلم على المنبر بصوت جماعي هذا أيضًا بدعة لم يكن من عمل المسلمين، وإنما المشروع رد السلام سرًّا وبصفة انفرادية .

153 ـ عندنا بعد صعود الإمام إلى المنبر يوم الجمعة يقوم المؤذن فيؤذن، وبعد أن يؤذن يأتي بحديث عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصوت مرتفع يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صعد الخطيب المنبر فلا أحد يتكلم، ومن تكلم فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له ) ، اسمعوا وأنصتوا يرحمني ويرحمكم الله، والسؤال: ما حكم هذا العمل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت