الصفحة 426 من 1338

أما إن كان القصد من الندم على الفائت الجزع من القدر وعدم الرضا عما قدر الله، فهو لا يجوز، وقد حث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على فعل الأسباب النافعة، ونهى عن الإهمال والكسل، ثم بعد فعل الأسباب إذا فات المقصود، فقد نهى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن قول: ( لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ) ، وأمر المسلم أني يقول: ( قدر الله وما شاء فعل ) [ رواه الإمام مسلم في"صحيحه" ( 4/2052 ) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت