الصفحة 66 من 1338

69 ـ السِّحر والكِهانة والتنجيم والعرافة؛ هل بينها اختلاف في المعنى ؟ وهل هي سواء في الحكم ؟

السِّحر عبارة عن عزائم ورُقى وعُقد يعملها السَّحرة بقصد التأثير على الناس بالقتل أو الأمراض أو التفريق بين الزَّوجين، وهو كفر وعمل خبيث ومرض اجتماعي شنيع يجب استئصاله وإزالته؛ إراحة للمسلمين من شرِّه .

والكِهانة: ادِّعاء علم الغيب بواسطة استخدام الجنِّ .

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في"فتح المجيد":"وأكثر ما يقع في هذه الأمة ما يخبر به الجنُّ أولياءهم من الإنس عن الأشياء الغائبة بما يقع في الأرض من الأخبار، فيظنُّه الجاهل كشفًا وكرامة، وقد اغترَّ بذلك كثير من الناس، يظنُّون المخبر بذلك عن الجنِّ وليًّا لله، وهو من أولياء الشيطان" (13) . انتهى .

ولا يجوز الذَّهاب إلى الكهَّان:

روى مسلم في"صحيحه"عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: ( من أتى عرَّافًا، فسأله عن شيء، فصدَّقه بما يقولُ؛ لم تُقبل صلاته أربعين يومًا ) [ رواه مسلم في"صحيحه" ( 4/1751 ) عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر:"فصدقه بما يقول". ] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: ( من أتى عرَّافًا، فسأله عن شيء، فصدَّقه بما يقول؛ لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا ) [ رواه مسلم في"صحيحه" ( 4/1751 ) ، لكن ليس عن أبي هريرة، وإنما عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت