فهرس الكتاب
يقول القاضى عياض ـ رحمه الله ـ: وأما الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة ، والأداب الشريفة التى اتفق جميع العقلاء على تفضيل صاحبها وتعظيم المتصف بالخلق الواحد منها فضلًا عما فوقه وأثنى الشرع على جميعها وأمر بها ووعد السعادة الدائمة للمتخلقين بها ووصف بعضها بأنه من أجزاء النبوة وهى المسماة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حسن: أخرجه أبو داود ح (5225) ، والبيهقى في كتاب النكاح (7/102) ، وأورده التبريزى في المشكاة (3/1328) .
(2) متفق عليه: أخرجه البخارى ح (3353) ، ومسلم ح (……)
(3) منهج الحياة الإسلامية ، لأبى الأعلى المودودى صـ27 .
(4) أخرجه البخارى في كتاب الأدب ح (6116) .
(5) أخرجه البخارى في كتاب الأدب ح 6114 ، ومسلم في كتاب البر والصلة ح 107
(6) أخرجه الخطيب في تاريخه (9/127) عن أبى هريرة - رضي الله عنه - والطبرانى في الكبير (19/395) عن معاوية - رضي الله عنه - وحسنه الألبانى في صحيح الجامع (1/2328)
(7) أخرجه الحاكم في المستدرك ح (5942) عن أبى أيوب مرفوعًا
بحسن الخلق ، وهو الاعتدال في قوى النفس وأوصافها ، والتوسط فيها دون الميل إلى منحرف أطرافها ، فجميعها قد كانت خلق نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - على الإنتهاء في كمالها والاعتدال إلى غايتها . (1)
المبحث الثانى
منهج الإسلام في تنمية الأخلاق
لقد جاء الإسلام بمجموعة من الفضائل الخلقية تتميز بجملة من الخصائص هى: