الصفحة 70 من 98

قال أحد المؤرخين: يجب أن يحكم بعظمة الرجل من خلال ثلاثة اختيارات:

1ـ هل كان عند معاصريه ذو عزم صادق ؟

2ـ هل كان من العظمة بحيث يرتفع فوق مستوى من هم في سنة ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جزء من حديث: أخرجه أبو داود ح (1488) ، والترمذى ح (3556) ، وقال الألبانى: صحيح (1/279) ، وابن ماجة ح (3865) ، والحاكم (1/497) وصححه على شرط الشيخين .…

(2) دليل الفالحين ، ابن علان الأشعرى (3/158) .

(3) فتح البارى ، ابن حجر العسقلانى ( 10/522 ـ 523 ) ، نهضة مصر للطباعة .

(4) أخرجه البخارى ح ( 9/61) ، ومسلم ح (2320) واللفظ للبخارى .

(5) أخرجه ابن ماجة ح ( 4181 ، 4182 ) ومالك في الموطأ مرسلًا وقال محقق جامع الأصول: والحديث بطرقه يرتقى إلى الحسن (3/622)

(6) راجع: عظمة محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم رسل الله ، مصطفى الزرقا صـ38 ـ 40 ، دار القلم ، دمشق ط1 1417هـ / 1997 م .

3ـ هل ترك شيئًا كتراث دائم للعالم كافة ؟

وإذا نظرنا إلى حالة محمد - صلى الله عليه وسلم - العظيم فيمكن أن تمتد هذه القائمة إلى أبعد مدى ، فهذه الخيارات تتحقق بوضوح ولأعلى درجة في شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وهذا ما جعل مايكل هارث أن يضع الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رأس قائمة أعظم مائة شخصية ممن ظهروا وأثروا في التاريخ ـ في كتابه العظماء مائة ـ واعتبره أعظم العظماء في تاريخ البشرية ولقد وضع ـ د/ مصطفى الزرقا ـ مقاييس صحيحة للشخصية العظيمة ، وأنها تقوم على مقومات ودعائم أهمها أربع:

الأولى: الصفات النفسية والأخلاق الشخصية في الشخص العظيم .

الثانية: مدى الإبداع والسمو في المبادئ والأعمال التى أتى بها .

الثالثة: مدى كفايته ونجاحة في تحقيق منهاجه الإصلاحى ، أى مدى قدرته التنفيذية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت