فهرس الكتاب
وقال صلى الله عليه وسلم: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك» [1] ومراتب الإيمان بالقضاء والقدر أربع:
1 -علم الله بالأشياء قبل كونها.
2 -كتابته لها في اللوح المحفوظ.
3 -مشيئته لها.
4 -خلقه لها وإيجاده وتكوينه.
علم كتابة مولانا مشيئته ... كذاك خلق وإيجاد وتكوين
وأنواع التقادير أربعة:
1 -التقدير اليومي: وهو المذكور في قوله تعالى: {كل يوم هو في شأن} جاء في تفسيرها عن ابن عباس قال: (يخلق ويرزق ويعز ويذل ويحيي ويميت ويفعل ما يشاء) .
2 -التقدير الحولي: وهو الذي يكون في ليلة القدر فيقدر فيها ما يكون في السنة من رزق وأجل وحياة وموت وغير ذلك قال تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [2] .
3 -التقدير العمري: وهو الذي يرسل به الملك إلى الجنين في بطن أمه فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقيًّا أو سعيدًا كما في حديث ابن مسعود المتفق عليه.
4 -التقدير السابق: في علم الله وكتابة ذلك في اللوح المحفوظ كما تقدم [3] .
(1) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(2) سورة الدخان (الآية: 4) .
(3) انظر كتاب (شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) لابن القيم
ص (19 - 50) .