وليد شكر
مقدمة
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عبده الذى اصطفى
وبعد
فحديثنا في هذه الصفحات سوف يكون عن الجندي المجهول والطاقة المغمورة في أوساط المشاق والكدر، إنه ذاك الموهوب الذي لم يقدَّر حق قدره ولم ينزل منزلته ، صاحب اليد الحانية والقلب الرءوم صاحب الحلم والصبر ، إنه ذاك الرجل الذي ضاع صيته ونُسي
ذكره في مجتمعه .
تُرى من هو ؟ إنه المعلم. ذلك الذي تفتقت الأذهان بين يديه وانطلقت الألسنة على مسمعيه وكتبت الحروف بين ناظريه ... بذر وغرس لتجني الأمة تلك الغراس .
فهذه رسالة في دور المعلم الدعوى من خلال المكان الذى أقامه الله فيه .