الصفحة 11 من 21

أرأيت هذا اللص الذي في السجن ولا يزال مصرًّا على جريمته ومع ذلك يرى أنه يستطيع أن ينصر الإسلام، يستطيع أن يقدم خدمة، وما هذا الجهد ؟!! إنها ليست تأليفًا لكتاب، ولا إقامة درس ولا إلقاء خطبة، ولم يكن هذا الرجل مؤهلًا لذلك، إن هذه الخدمة كانت تتمثل في أن يقف مع الإمام أحمد رحمه الله ويقول له تلك الكلمة التي زادته تثبيتًا ولم يجد هذا اللص في تاريخه شيئًا يمكن أن يستثمره إلا تاريخه المليء بالإجرام والسرقة فوظف ذلك التاريخ ليكون شاهدًا وليكون معينًا للإمام أحمد رحمه الله، بل تراه يستعين بتاريخه السابق السيئ فيقول للإمام أحمد: أنا وأنا صاحب المعصية وصاحب الهوى أتحمل في سبيل السرقة، فأنت أولى مني أن تتحمل وأنت تقول كلمة حق، إننا نطلب منك أن تساهم، أن تشعر أن الدين يعني الجميع وأن الدين دين الناس جميعًا وأنك مادمت مسلمًا فإنه ينبغي لك أن تسير مع القافلة بل لعل هذا يكون بمشيئة الله عز وجل بداية خير وطريق توبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت