الصفحة 12 من 21

فماذا عليك لو أخرجت مبلغًا من المال في سبيل الله وأنت تخرج مبالغ كثيرة مماثلة لتقدم لزملائك بعض المشروبات والمأكولات ؟ والذي تقدم أضعافًا منه ليكون وسيلة لتشتري به ما يعينك على المعصية، ماذا عليك مثلًا لو أخرجت جزءًا من هذا المبلغ فأعطيته أحد الصالحين والأخيار أو أحد الدعاة إلى الله عز وجل وقلت له: اصرف هذا المبلغ في الدعوة إلى الله عز وجل في سبيل الله سبحانه وتعالى، ماذا عليك حين تستمع إلى شريط أن تهديه إلى أحد زملائك، أن تشتري كتابًا،أن تشتري شريطًا ولو أردت مجالًا للخير ونصرة دين الله عز وجل لاستطعت أن تجد الآلاف من الوسائل والسبل فقد عهدناك مفكرًا، عهدناك في البحث عن شهواتك ورغباتك لا تعتمد على التقليد، بل أنت مجتهد فيها، أنت تبتكر ولا ترضى بحال أن تستعير فكرة غيرك، فأنت كل يوم تخرج لنا بفكرة جديدة وطريقة جديدة، فوظف هذا التفكير، ووظف العقل أيضًا لتقدم شيئًا يسيرًا في نصرة دين الله سبحانه وتعالى، علّ هذا أن يكون خطوة لك تنقلك إلى طريق الاستقامة والخير بإذن الله عز وجل.

العلاقة بين الشباب الملتزم و الشاب غير الملتزم:

إن هناك أخطاء ترتكب من الجميع - ولا ننزه أنفسنا - وحين نقول إن هناك أخطاء فإننا نعرف وبجزم أن هذه الأخطاء أو معظم هذه الأخطاء قد لا تكون بالضرورة صادرة عن عمد وسبق إصرار، بل ربما عن اجتهاد وحسن نية، وهناك أخطاء ألفانها فصارت جزءًا من تفكيرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت