الصفحة 15 من 21

وفي المقابل فالشاب الملتزم هو عرضة لآفة تنشأ عن هذه القطيعة، آفة تنشأ عن هذه الهوة المفتعلة، هي الاستكبار والاستعلاء والشعور بالعلو واحتقار ذاك الذي يقع في المعصية، يُخشى أن يكون كأحد صاحبي بني إسرائيل الذي كان مطيعًا لله عز وجل مقبلًا على الله سبحانه وتعالى، وكان صاحبه مفرطًا كان صاحبه مهملًا لنفسه فكان يدعوه، ويدعوه إلى ترك المعصية وينصحه فيدعوه إلى الصلاح، ونتيجة لأن هذه الدعوة الملحة قد طالت دون نتيجة قال له صاحبه: مالك ولي، دعني وربي يفعل بي ما يشاء فقال: والله لا يغفر الله لك، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي، قد غفرت له وأحبطت عملك .

بل أول معصية نشأت إنما نشأت من الكبر والعجب ممن قال: (خلقتني من نار وخلقته من طين) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت