الصفحة 52 من 53

الملحق

قرار في شأن أحمد زكايف

المحكمة الشرعية العليا لإمارة القوقاز

مجلس القاضي أنزور بن إلدار أستِمِر

قرار في شأن أحمد زكايف

التاريخ: 1430.08.25 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين، أما بعد

إن أميرَ بلاد القوقاز أبو عثمان دوكُّو عمر وجه إلينا خطابا يستفتي في شأن وزير الخارجية السابق لجمهورية إتشكيريا الشيشانية المدعو أحمد زاكايف، أما بعد

قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم:"من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة". لهذا وغيره تعين علينا بيان حكم الشرع فيما صدر من زكايف.

فإني بعد بحث طويل و بعد استشارة أهل العلم في هذه القضية، قررت ما يلي:

قد صدرت من أحمد زكايف أقوال تدل على ردته عن دين الإسلام. و تحليل نصوص أقواله ملحق بهذا القرار في صيغة بحث علمي.

قد ثبتت نسبة الأقوال المذكورة أعلاه إلى المتهم بالاستفاضة ما يغني عن الإشهاد عليه في مجلس القضاء.

من خلال دراسة القضية بدا لنا الحكم الشرعي في زكايف، فهو زنديق مرتد عن دين الإسلام. فهو يدين بالديمقراطية و يدعو إلى العلمانية و يفضل القوانين الوضعية على شرع الله عز و جل.

و ليس زكايف ممن يعذر بالتأويل أو الجهل أو الإكراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت