فهرس الكتاب
أخبرنا أحمد بن بشر بن سعيد الخرقي، حدثنا أبو روق الهزاني، قال: سمعت محمد بن خلف يقول: كان إبراهيم بن محمد التيمي قاضي البصرة يقول: الخلفاء ثلاثة: أبو بكر الصديق رضوان الله عليه، قاتل أهل الردة حتى استجابوا له، وعمر بن عبد العزيز صلى الله عليه وسلم رد مظالم بني أمية، والمتوكل رحمة الله عليه محا البدع وأظهر السنة.
أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: في سنة أربع وثلاثين ومائتين أشخص المتوكل الفقهاء والمحدثين، وكان فيهم مصعب الزبيري وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة، فقسمت بينهم الجوائز، وأجريت عليهم الأرزاق. وأمرهم المتوكل أن يجلسوا للناس وأن يحدثوا بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة والجهمية، وأن يحدثوا بالأحاديث في الرؤية فجلس عثمان بن أبي شيبة في مدينة المنصور، ووضع له منبر، واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألفًا من الناس. وجلس أبو بكر ابن أبي شيبة في مسجد الرصافة واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألفًا.
أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا ابن ناصر، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا محمد بن الحسين بن خلف، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحنائي، أخبرنا أبو محمد عبد الله الطرسوسي، حدثنا أبو العباس البرذعي، قال: سمعت أبا الفضل يقول: بلغني أنه ذكر عند المتوكل بعد موت أحمد أن أصحاب أحمد يكون بينهم وبين أهل البدع الشر. فقال المتوكل لصاحب الخبر: لا ترفع إلي من أخبارهم شيئًا، وشد على أيديهم، فإن صاحبهم من سادة أمة محمد