الصفحة 72 من 114

تأليف الشيخ الإمام، العالم، الأوحد، الورع، الزاهد، الثبت، النقاد، الحافظ، الثقة، الصدوق، محيي السنة، وقامع البدعة، تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي قدس الله روحه، ونور ضريحه آمين.

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني في كتابه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حجيجة الفراء بداريا، أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن جعفر الميداني، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البرذعي، حدثني أبو العباس اللكاف، حدثني ملاح ببغداد اسمه عبد الله بن موسى وكان رجلًا صالحًا من أهل السنة قال: كنت أنا وأبي وأهلي من الحنبلية الخلص، وكان أحمد محبوسًا مع المعتصم، فقيل لنا: أحمد قد ضرب وخلي، وكان بيتنا عند دار الخليفة، وبيت أحمد في الحربية، بينهما أميال شتى. فقمنا عند المساء نبصر أحمد قد تخلص أم لا، وكانت ليلة ظلماء شديدة الظلمة، وكان أبي شيخًا كبير السن يعثر إذا مشى. فلما بلغنا طاق الحراني أظلم أكثر مما كان، فقال لي أبي، يا بني تعال نتوسل إلى الله بهذا العبد الصالح حتى تضيء لنا الطريق، فإني منذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلا قضيت حاجتي، قال: فدعا أبي وأمنت أنا، قال: فأضاءت السماء كأنها ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت