مُقمرة حتى وصلنا إليه، فإذا هو في بيته.
أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا محمد بن علي بن حجيجة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثنا أبو الفضل العباس بن عبد الله القاضي، قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: قال لي رجل من تجار البصرة، كنت في بحر الهند أريد البصرة، فهاج بنا البحر حتى خشينا التلف، فلما أيسنا رأيت لوحًا على وجه الماء وعليه رجلان عليهما ثياب بيض، فسلما علي وقالا: أتحب أن تنجو ومن معك؟ قلت: نعم. قالا: إذا دخلت بغداد فاقرأ على أحمد بن حنبل السلام. قال: فضرب بنا الموج فإذا نحن في الشط مع السلامة. قال: فلما جئت بغداد أقرأت أحمد بن حنبل السلام وقلت له: من كانا؟ فقال أحمد: ملكا البحر.
أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر، حدثني محمد بن عبد الكريم الطرسوسي، حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي من أهل أذربيجان قال: سمعت محمد بن موسى الحلواني الشيخ الصالح الثقة المأمون يقول: سمعت أبا بكر الأثرم يقول: كان أصحابنا يرون مقام أبي عبد الله أحمد بن حنبل في المحنة، كمقام أبي بكر الصديق في الردة.
أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر، حدثنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن علي البرذعي، قال: سمعت أبا بكر يحيى بن عبد الحي بن سويد الجوني يقول: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: قدمت بغداد أريد الحج بعد المحنة، وأكبر حاجتي لقاء أحمد، فلما دخلت بغداد جئت أسلم على أبي عبد الله وقد احتجب عن الناس فما يدخل عليه غير أهله، فرأيت صالحًا وعبد الله وحنبلًا والجماعة، فقلت لهم: أريد الشيخ أسلم عليه، فقال لي