الصفحة 15 من 114

عن طالوت بن لقمان قال: سمعت زكريا بن يحيى يقول: رأيت أحمد بن حنبل رحمه الله في المنام وعلى رأسه تاج مرصع بالجوهر، وفي رجليه نعلان يخطر بهما، قال: فقلت: يا أبا عبد الله، ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي وأدناني من نفسه، وتوجني بيده بهذا التاج، وقال: هذا بقولك: القرآن كلام الله غير مخلوق، قال: فقلت: ما هذه الخطرة التي لم أعرفها لك في دار الدنيا؟ قال: هذه مشية الخدام في دار السلام.

أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن حجيجة الدمشقي بداريا، حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني الحافظ بدمشق، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن جعفر ابن أحمد بن زياد الميداني، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البرذعي - سنة أربع وستين وثلاثمائة، حدثنا أبو عمرو الدقاق، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: أنا أحب بني شيبان من أجل أحمد بن حنبل.

وبه: قال البرذعي: سمعت أبا الفضل بن العباس بن عبد الله القاضي الأهوازي يقول: ذكر أحمد بن حنبل عند سهل بن عبد الله، فقال سهل: كان أحمد بن حنبل سهمًا من سهام الله، أهلك الله به أهل الزيغ والضلالة.

أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمد عبد الواحد بن الحسين بن عبد الواحد البارزي البغدادي ببغداد، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، حدثنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: سمعت هلال بن العلاء يقول: من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة، ولولا ذلك لكفر الناس، وبالشافعي تفقه في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويحيى بن معين نفى الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبأبي عبيد القاسم بن سلام، فسر الغريب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت