فهرس الكتاب
10 -أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الخيل. والبغال. والحمير. وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
الراوي: خالد بن الوليد المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/ 408
خلاصة حكم المحدث: [فيه] مجهولان ثم فيه دليل الوضع
11 -نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية. والخيل والبغال و كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وحرم المجثمة
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/ 408
خلاصة حكم المحدث: [فيه] ضعف
12 -نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 15/ 179
خلاصة حكم المحدث: أحسنها إسنادًا
13 -حديث النهي عن أكل الحمر، والسباع، وكل ذي مخلب من الطير
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 4/ 515
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات
14 -نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل سبع ذي ناب وعن كل ذي مخلب من الطير وعن ثمن الميتة وعن لحوم الحمر الأهلية وعن كسب البغي وعسب الفحل
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 5/ 2521
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عمرو بن خالد متروك
15 -كل ذي مخلب من الطير حرام
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 2/ 275
خلاصة حكم المحدث: لم يصح
4 -باب: إباحة ميتات البحر.
1 -بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيدة. نتلقى عيرا لقريش. وزودنا جرابا من تمر لم يجد لم غيره. فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة. قال فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي. ثم نشرب عليها من الماء. فتكفينا يومنا إلى الليل. وكنا نضرب بعصينا الخبط. ثم نبله بالماء فنأكله. قال وانطلقنا على ساحل البحر. فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم. فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر. قال: قال أبو عبيدة: ميتة. ثم قال: لا. بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي سبيل الله. وقد اضطررتم فكلوا. قال: فأقمنا عليه شهرا. ونحن ثلاث مائة حتى سمنا. قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه، بالقلال، الدهن. ونقتطع منه الفدر كالثور (أو كقدر الثور) فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا. فأقعدهم في وقب عينه. وأخذ ضلعا من أضلاعه. فأقامها. ثم رحل أعظم بعير معنا. فمر من تحتها. وتزودنا من لحمه وشائق. فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكرنا ذلك له. فقال (هو رزق أخرجه الله لكم. فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟) قال: فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. فأكله.